بيانات عائلة ولجنة الاسير يحي سكاف

البعث ولجنة الأسير سكاف: المقاومة الخيار الوحيد لتحقيق النصر على العدو

زار عضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي موسى طعمة، منزل عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف في بلدة بحنين-المنية، حيث كان في استقباله جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف .

وحيا طعمة باسم حزب البعث عميد الأسرى في سجون العدو المناضل يحيى سكاف “الذي تحل علينا ذكرى اعتقاله ال ٤٦ بعد أيام ، حيث ستكون الذكرى هذا العام مختلفة عن كل الأعوام ، لأنها تتزامن مع ما تحققه المقاومة من إنجازات على أرض المعركة، والتي سيتحرر من خلالها كل الأسرى من السجون الصهيونية”.

و اعتبر طعمة أن “الأسير يحيى سكاف كان من أوائل المناضلين الذين لبوا نداء الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة والعادلة من خلال مشاركته بالتأسيس لخيار المقاومة، والذي يكمل مسيرته اليوم إخوانه في قوى المقاومة، الذين يواجهون العدو الصهيوني و داعميه ويجسدون أروع الملاحم من البطولة والفداء في مختلف ميادين المواجهة المفتوحة، من اليمن الى العراق وسوريا ولبنان و فلسطين” .

سكاف

بدوره إعتبر جمال سكاف أن “الخيار الذي اختاره يحيى منذ ٤٦ عاماً هو الخيار الوحيد و الصحيح لتحرير كل أوطاننا و المقدسات من رجس الإحتلال الصهيوني البغيض، الذي لا يمكن التعامل معه الا من خلال قبضات المقاومين الشرفاء” .

وأكد  أن “التجارب على مر السنين أثبتت للعالم أجمع أن العدو الصهيوني يرتكب المجازر الوحشية بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، حتى ينفذ مشروعه الإجرامي في أوطاننا، ومن هذا المنطلق، يجب على كل حر وشريف أن يتمسك بالمقاومة، لأنها الطريق الوحيد نحو النصر الكبير”.

ودعا سكاف القوى و الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية الى المشاركة بمهرجان الوفاء للأسير بذكرى اعتقاله، والذي ستقيمه الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين ولجنة أصدقاء الأسير سكاف في المنية نهار الأحد في ٣ آذار في قاعة جنة الغنى جانب ثكنة عرمان.

وختاماً ، توجه طعمة وسكاف “بتحية الإجلال و الإكبار للمقاومين في غزة و للشعب الفلسطيني الصامد الصابر، و الى المقاومين الذين يقدمون التضحيات الجسام في جنوب لبنان دعماً و إسناداً للمقاومة في فلسطين، ولشهداء المقاومة البواسل الذين روت دماؤهم الطاهرة أرض جنوبنا الغالي” .

ودعا الطرفان الى “الإلتفاف حول خيار المقاومة في ظل الهجمة الصهيو-أميركية التي تتعرض لها أوطاننا، لأن الإنبطاح الذي سار به بعض العرب لم يجلب لأمتنا الا الخذي والعار، أما المقاومة فجلبت لنا العزة ورفعت رأسنا” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى