اخبار لبنان 🇱🇧

تجمع العلماء نوّه بستقدام الباخرة الايرانية ودعا رئيسي الجمهورية والمكلف للاجتماع واستصدار التشكيلة الوزارية

لفتت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي، إلى أن “المؤامرة على لبنان تتكشف يومًا بعد آخر، فبعد أن أعلن الأمين العام لحزب الله حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد حسن نصر الله استقدام باخرة مازوت إلى لبنان، سارعت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دوروثي شيا لتعلن أنها ستسمح بأن يأخذ لبنان من الأردن الكهرباء وسيصل الغاز المصري عبر سوريا لتشغيل معامل توليد الطاقة، ما يؤكد ما أعلناه في أكثر من موقف أن الأزمة التي يعاني منها لبنان ناتجة عن حصار تفرضه الولايات المتحدة الأميركية عليه لموقفه الداعم لخيار المقاومة ورفضه التنازل عن حقه في البلوك النفطي رقم (9) ورفضه توطين الفلسطينيين، واصراره على عودة النازحين إلى سوريا، فهذه الأمور هي حقيقة المشكلة”.

وأكد أن “هذه المشكلة ليست كل القضية، إذ ساهم في تعميقها الفساد المستشري في الإدارة وبين القيادات السياسية، والخلل البنيوي الناتج عن النظام الطائفي وكارتيلات النفط والدواء والطحين والوكالات الحصرية. لذلك فإننا في التجمع نعتبر أن الحل يكمن في التخلص من الأسباب التي تعمق الأزمة، باستصدار قوانين تمنع الاحتكار وتلاحق الفاسدين برفع الحصانات عنهم، وكل ذلك لن يكون إلّا من خلال تشكيل حكومة جديدة تكون قادرة على مواكبة الأوضاع ووضع حلول للمشكلات التي يعاني منها الوطن، على أن تضم أصحاب كفايات وخبرة في مجالات عملهم، وأن يكون الانتماء للوطن لديهم مقدمًا على الانتماء للطائفة أو الحزب، وساعتئذ لا هم كم هو عدد الوزراء لهذا الرئيس أو ذاك، أما إذا استمر التجاذب السياسي من خلال الخلاف على عدد الوزارات ونوعيتها فلن نخرج من المأزق وسيتحمل الرؤساء المسؤولون عن تشكيل الحكومة مسؤولية ذلك”.

ودعا التجمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى “الاجتماع فورا وعدم الخروج منه ولو طال لأيام، إلا باستصدار التشكيلة الوزارية، أما أن يجتمعا ليخرج الرئيس ميقاتي ليعلن أن للبحث تتمة أو الأمور تتقدم أو تتأخر فهذا ما لم يعد يقبله الشعب، وهو أيضا لا يتوافق مع الشعور بالمسؤولية التي يجب أن يتحلى بها الرئيسان في مواجهة جهنم”.

ودان التجمع “موقف حكومة تصريف الأعمال بشخص رئيسها الدكتور حسان دياب لعدم قيامها بواجباتها وترك الحبل على غاربه ليتحكم بالبلد المحتكرون واللصوص بقيادة اللص الأكبر رياض سلامة الذي يجب أن يحاكم على كل ما فعله بالاقتصاد اللبناني منذ توليه الحاكمية إلى اليوم”.

من جهة اخرى، استنكر التجمع “قيام السلطة الفلسطينية باعتقال الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان”، معتبرًا أن “هذا العمل يأتي في سياق كم الأفواه عن المطالبة بالحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني”، مدينًا “تصرفات القوى الأمنية مع المعارضين السياسيين”، داعيًا إلى “إطلاق سراح الناشطين السياسيين كافة من سجون السلطة”.

كما استنكر “قيام قوات الاحتلال الأميركي بعملية إنزال جوي جديدة في بلدة عكيدات في ريف دير الزور الشرقي في سوريا وخطف عدد من المدنيين، واستمرارها بسرقة النفط السوري”، داعيًا الشعب السوري إلى “خوض مقاومة عنيفة تخرج الاحتلال الأميركي وغيره من الاحتلالات أذلاء من أرض سوريا الطاهرة”.

 

المصدر:الوكالة الوطنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى